التصنيع في المملكة المتحدة
المنطق العالمي للارتقاء بالصناعات كثيفة الطاقة: الآثار السياساتية من سلاسل القيمة العالمية إلى فضاء المنتجات
كشفت دراسة تجريبية تغطي 38 اقتصادًا عن مسار ترقية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة من خلال "التعلم بالممارسة" وكثافة المنتجات، مما يوفر مرجعًا عميقًا للاستراتيجية الصناعية للمملكة المتحدة في التحول إلى صافي الانبعاثات الصفري.
الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة: من "الإغلاق الكربوني" إلى الترقية والاختراق
في الوقت الذي تتشابك فيه الأجندة المناخية العالمية مع موجة إعادة التصنيع، تقع الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة (Energy Intensive Industries, EIIs) عند نقطة تقاطع متناقضة: فهي المصدر الرئيسي لانبعاثات الكربون، كما أنها تشكل الأساس المادي الذي لا غنى عنه للاقتصاد الحديث. فالصلب والكيماويات والأسمنت والمعادن غير الحديدية — تتمتع هذه القطاعات بتكاليف غارقة تمتد لعقود، وتعتمد بشكل كبير على سلاسل التوريد القائمة، وتتغلغل بعمق في شبكات الإنتاج العالمية. هذا التأثير "للإغلاق الكربوني" يجعل تحولها الأخضر صعبًا للغاية، ولكن لهذا السبب بالتحديد، يكون لاستكشاف مسارات ترقيتها أهمية استراتيجية تتجاوز حدود الدولة الواحدة.
دراسة حديثة نُشرت في دورية "Humanities and Social Sciences Communications"، استنادًا إلى بيانات لوحية (Panel Data) لـ 38 اقتصادًا رئيسيًا من عام 2007 إلى عام 2020، وبالإضافة إلى دراسة حالة الصين، قامت بفحص منهجي للآليات الدقيقة لترقية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. لم تقتصر الدراسة على المستوى العام لـ"تحسين الكفاءة" أو "تطوير تقنيات نظيفة"، بل قامت بشكل مبتكر بدمج نظرية سلسلة القيمة العالمية (GVC) ونظرية فضاء المنتجات (Product Space theory)، واقترحت إطارًا مزدوجًا للترقية يجمع بين "الصناعة على المستوى الوسيط" و"المنتج على المستوى الجزئي". هذا الإطار يوفّر إحداثيات تحليلية جديرة بالتأمل بالنسبة للمملكة المتحدة التي تدفع نحو إزالة الكربون الصناعي وإعادة التصنيع.
"التعلم بالممارسة": قوة ترقية مُقلَّل من شأنها
تقليديًا، تركز النقاشات حول ترقية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة غالبًا على معالجة نهاية الأنبوب أو استبدال المعدات. ومع ذلك، تُظهر النتائج التجريبية لهذه الدراسة أن تأثير "التعلم بالممارسة" (learning-by-doing) الناتج عن المشاركة في سلسلة القيمة العالمية له أثر إيجابي كبير على تحسين كفاءة استخدام الطاقة واستهلاك الطاقة النظيفة، ويعزز في نهاية المطاف القدرة التنافسية الدولية. بعبارة أخرى، الترقية ليست مجرد نتيجة خطية لاستثمار رأس المال أو استيراد التكنولوجيا، بل هي عملية تعلم ديناميكية مضمنة في التفاعلات الإنتاجية.
بالنسبة للمملكة المتحدة، فإن لهذا الاكتشاف دلالة واقعية مباشرة. تتمتع المملكة المتحدة بمزايا في التصنيع المتقدم والخدمات، لكن صناعاتها كثيفة الاستهلاك للطاقة — خاصة الصلب والكيماويات — تواجه ضغوطًا مزدوجة من التكلفة وقيود الكربون في المنافسة العالمية. إذا تم النظر إلى إزالة الكربون فقط كعبء امتثالي، مع تجاهل فرصة إعادة التموضع داخل سلسلة القيمة العالمية، فقد يتم تفويت المكاسب المحتملة من تراكم المعرفة العملية والمهارات منخفضة الكربون من خلال "التعلم بالممارسة"، وبالتالي تعزيز الإنتاجية. إن استراتيجية إزالة الكربون الصناعي التي تدفع بها الحكومة البريطانية في السنوات الأخيرة، مثل صندوق التحول منخفض الكربون المخصص لقطاع الصلب، تعمل في الأساس على خلق بيئة مؤسسية لـ"التعلم بالممارسة"، ولكن تصميم السياسات يحتاج إلى مزيد من الاهتمام بجودة التفاعل بين الصناعة والسوق العالمية.
كثافة المنتج: "خريطة التضاريس" للتحولالْمُتَغَيِّرُ الْجَوْهَرِيُّ الثَّانِي فِي الدِّرَاسَةِ هُوَ الْكَثَافَةُ الْمُنْتَجِيَّةُ (product density)، أَيْ الْمَسَافَةُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ الْإِنْتَاجِيِّ الْحَالِيِّ لِأَيِّ اقْتِصَادٍ وَفَضَاءِ مُنْتَجَاتِهِ الْمُحْتَمَلَةِ الْجَدِيدَةِ. الْكَثَافَةُ الْمُنْتَجِيَّةُ الْمُرْتَفِعَةُ تَعْنِي أَنَّ الْقُدُرَاتِ الْحَالِيَّةَ يُمْكِنُ أَنْ تَمْتَدَّ بِسَلَاسَةٍ نِسْبِيًّا إِلَى الْمُنْتَجَاتِ ذَاتِ الصِّلَةِ، مِمَّا يُخْفِضُ احْتِكَاكَ التَّحَوُّلِ وَيُعَزِّزُ انْتِقَالَ الصِّنَاعَاتِ نَحْوَ الْقِيمَةِ الْمُضَافَةِ الْأَعْلَى. تُؤَكِّدُ الدِّرَاسَةُ أَنَّ الْكَثَافَةَ الْمُنْتَجِيَّةَ تُسَاهِمُ فِي التَّحَوُّلِ الْقِطَاعِيِّ وَتَعْزِيزِ الْقُدْرَةِ التَّنَافُسِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ.
هَذَا الِاكْتِشَافُ لَهُ دَلَالَاتٌ عَمِيقَةٌ خَاصَّةً بِسِيَاسَاتِ الصِّنَاعَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ. عِنْدَ تَقَدُّمِ بَرِيطَانِيَا فِي أَجْهَزَةِ "الِارْتِقَاءِ" (Levelling Up)، كَثِيرًا مَا تَوَاجِهُ مَعْضِلَةَ "كَيْفَ نَخْتَارُ صِنَاعَاتِ الْمُسْتَقْبَلِ". نَظَرِيَّةُ فَضَاءِ الْمُنْتَجَاتِ لَا تُقَدِّمُ مُجَرَّدَ اخْتِيَارٍ تَجْرِيدِيٍّ لِلْمُضْمَارَاتِ، بَلْ تَخْطِيطًا لِلْمَسَارَاتِ يَقُومُ عَلَى مَزِيجِ الْقُدُرَاتِ الْحَالِيَّةِ. عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، تَمْتَلِكُ الْمَجْمُوعَاتُ الْكِيمْيَائِيَّةُ فِي شَمَالِ شَرْقِ إِنْجِلْتِرَا، وَصِنَاعَةُ الصُّلْبِ فِي وِيلْزَ الْجَنُوبِيَّةِ، وَقُدُرَاتُ هَنْدَسَةِ الطَّاقَةِ فِي إِسْكُوتْلَنْدَا، كُلٌّ مِنْهَا مَهَارَاتٍ وَشَبَكَاتِ مُوَرِّدِينَ وَبِنْيَةً تَحْتِيَّةً فَرِيدَةً. إِذَا تَمَكَّنَ صُنَّاعُ السِّيَاسَةِ مِنْ إِدْرَاجِ الْكَثَافَةِ الْمُنْتَجِيَّةِ فِي خَرَائِطِ الصِّنَاعَةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ، وَتَحْدِيدِ الْمُنْتَجَاتِ عَالِيَةِ الْقِيمَةِ وَالْمُنْخَفِضَةِ الْكَرْبُونِ الْمُجَاوِرَةِ لِلْمَزَايَا الْحَالِيَّةِ (مِثْلَ الصُّلْبِ الْأَخْضَرِ وَالْمَوَادِّ الْكِيمْيَائِيَّةِ الْمُسْتَدَامَةِ وَمُعَدَّاتِ الطَّاقَةِ الْهَيْدْرُوجِينِيَّةِ)، فَقَدْ يَتَمَكَّنُونَ مِنْ تَوْجِيهِ الِاسْتِثْمَارِ الْخَاصِّ بِشَكْلٍ أَكْثَرَ فَعَّالِيَّةً وَتَقْلِيلِ مَخَاطِرِ التَّحَوُّلِ.
سَيْفٌ ذُو حَدَّيْنِ لِلتَّعْقِيدِ التِّقْنِيِّ
كَشَفَتِ الدِّرَاسَةُ أَيْضًا عَنْ نَتِيجَةٍ تَبْدُو مُخَالِفَةً لِلْبَدِيهَةِ: رُغْمَ أَنَّ دَرَجَةَ التَّعْقِيدِ التِّقْنِيِّ الْعَالِيَةَ تُمَثِّلُ نَظَرِيًّا قُدْرَةً مُتَقَدِّمَةً، إِلَّا أَنَّهَا فِي الْمَرَاحِلِ الْأُولَى قَدْ تُعِيقُ التَّرَقِّيَ السَّرِيعَ بِسَبَبِ ضَخَامَةِ تَحَدِّيَاتِ الِابْتِكَارِ. هَذَا يَعْنِي أَنَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِأَيِّ اقْتِصَادٍ نَامٍ أَوْ مِنْطَقَةٍ صِنَاعِيَّةٍ تَقْلِيدِيَّةٍ فِي طَوْرِ التَّحَوُّلِ، فَإِنَّ الْمَسَارَ "الطَّمُوحَ" الَّذِي يَقْفِزُ مُبَاشَرَةً إِلَى الْحُدُودِ التِّقْنِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ لَيْسَ بِالضَّرُورَةِ الْأَمْثَلَ. بَلْ عَلَى الْعَكْسِ، قَدْ يَكُونُ التَّرَقِّي التَّدْرِيجِيُّ عَلَى مَسَافَاتٍ مُتَقَارِبَةٍ فِي فَضَاءِ الْمُنْتَجَاتِ أَكْثَرَ مُوَاءَمَةً لِلظُّرُوفِ الْوَاقِعِيَّةِ.
هَذَا "ثَمَنُ التَّعْقِيدِ" لَهُ دَلَالَةٌ تَحْذِيرِيَّةٌ بِالنِّسْبَةِ لِبَرِيطَانِيَا. تَمْلِكُ بَرِيطَانِيَا تَرَاكُمًا عَمِيقًا فِي الْإِنْفَاقِ عَلَى الْبَحْثِ وَالتَّطْوِيرِ وَفِي الْمَجَالَاتِ عَالِيَةِ التِّقْنِيَّةِ، لَكِنَّ نُمُوَّ إِنْتَاجِيَّةِ صِنَاعَاتِهَا كَثِيفَةِ الِاسْتِهْلَاكِ لِلطَّاقَةِ ظَلَّ مُتَأَخِّرًا طَوِيلًا عَنْ نُظَرَائِهَا فِي أَمْرِيكَا وَأَلْمَانِيَا. إِذَا تَمَّ التَّرْكِيزُ الْمُفْرِطُ فِي سِيَاسَاتِ إِزَالَةِ الْكَرْبُونِ عَلَى "التِّقْنِيَّاتِ الِاخْتِرَاقِيَّةِ" مَعَ إِهْمَالِ التَّحْسِينِ التَّدْرِيجِيِّ لِلْعَمَلِيَّاتِ الْحَالِيَّةِ، مِثْلَ تَحْسِينِ إِدَارَةِ كَفَاءَةِ الطَّاقَةِ وَتَعْمِيمِ الْعَمَلِيَّاتِ الْحَرَارِيَّةِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، فَقَدْ يُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى سُوءِ تَوْزِيعِ الْمَوَارِدِ. تُشِيرُ الدِّرَاسَةُ إِلَى أَنَّ التَّعْقِيدَ التِّقْنِيَّ يَنْبَغِي أَنْ يَتَوَافَقَ مَعَ الْقُدْرَةِ الِاسْتِيعَابِيَّةِ لِلصِّنَاعَةِ، وَأَنَّ مَزِيجَ السِّيَاسَاتِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَضَمَّنَ فِي نَفْسِ الْوَقْتٍ مَسَارَاتِ تَرَقٍّ "تَدْرِيجِيَّةٍ" وَحَوَافِزَ اخْتِرَاقٍ "قَفْزِيَّةٍ".
مِنَ السِّلْسِلَةِ الْقِيمِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ إِلَى الْقُدْرَةِ التَّنَافُسِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ
تَعْتَبِرُ الدِّرَاسَةُ الِانْدِمَاجَ فِي السِّلْسِلَةِ الْقِيمِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ نُقْطَةَ بَدْءٍ لِلتَّحْلِيلِ، لَكِنَّهَا تُشِيرُ فِي نَفْسِ الْوَقْتِ إِلَى الْمَخَاطِرِ الْمُحْتَمَلَةِ: فَالِاعْتِمَادُ الْعَمِيقُ عَلَى السِّلْسِلَةِ الْقِيمِيَّةِ الْعَالَمِيَّةِ قَدْ يُوقِعُ الدُّوَلَ النَّامِيَةَ فِي فَخِّ الِاحْتِبَاسِ فِي الطَّرَفِ الْمُنْخَفِضِ. بَرِيطَانِيَا، بِوَصْفِهَا اقْتِصَادًا شَدِيدَ الِانْفِتَاحِ، تَنْدَمِجُ صِنَاعَاتُهَا كَثِيفَةُ الِاسْتِهْلَاكِ لِلطَّاقَةِ بِشَكْلٍ عَمِيقٍ أَيْضًا فِي سَلَاسِلِ التَّوْرِيدِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْأُورُوبِّيَّةِ. تَحْتَ ضُغُوطِ إِزَالَةِ الْكَرْبُونِ وَالْجُغْرَافِيَا السِّيَاسِيَّةِ، أَصْبَحَتْ مَرُونَةُ سِلْسِلَةِ التَّوْرِيدِ (supply chain resilience) كَلِمَةً مِفْتَاحِيَّةً فِي السِّيَاسَةِ الصِّنَاعِيَّةِ.توصي الدراسة بالتركيز على تحسين الموقع في تقسيم العمل داخل سلسلة القيمة العالمية، بدلاً من السعي المجرد إلى حجم التجارة. يمكن للمملكة المتحدة أن تدمج اعتبارات "مكانة سلسلة القيمة" في أدوات سياساتية مثل آلية تعديل الكربون على الحدود (CBAM) والمشتريات العامة الخضراء، وتشجيع الشركات المحلية على التحول من مجرد مورّدي المواد إلى مزوّدي حلول منخفضة الكربون. على سبيل المثال، إذا تمكّنت صناعة الصلب البريطانية من توفير أنواع خاصة عالية المواصفات من الصلب للبنية التحتية لطاقة الرياح والطاقة النووية والهيدروجين، فإن موقعها في سلسلة القيمة سيتغيّر جوهريًا.
الدروس المستفادة للاستراتيجية الصناعية البريطانية
بشكل عام، تقدّم هذه الدراسة "خريطة معرفية" قائمة على الأدلة للاستراتيجية الصناعية التي تعيد المملكة المتحدة تشكيلها حاليًا. أولاً، يجب أن يُنظَر إلى ترقية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة على أنها عملية تعلّم عضوية، وليست مشروعًا رأسماليًا معزولًا. ينبغي للسياسات أن تدعم تدفّق المعرفة العملية عبر الشركات والقطاعات، ولا سيما الخبرات المتعلقة بدمج التقنيات منخفضة الكربون في العمليات الإنتاجية اليومية.
ثانيًا، يجب أن تحترم المسارات الإقليمية للترقية الصناعية البنية الفعلية للفضاء المنتجي المحلي. يمكن للحكومة البريطانية الاستفادة من تحليل كثافة المنتجات لتخصيص "خرائط طريق لتوسيع القدرات" لكل تجمّع صناعي، وتجنّب السردية النمطية الموحّدة حول "التجمّعات عالية التقنية". ففي منطقة تعتمد على صناعات ثقيلة منخفضة المهارات، ليس من الواقعي فرض التحول إلى تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي؛ بينما قد يكون التحول إلى مواد البناء منخفضة الكربون أو صناعات إعادة التدوير أكثر انسجامًا مع ميزتها النسبية.
أخيرًا، يُعدّ التصميم المرحلي للسياسات أمرًا بالغ الأهمية. يجب أن يقترن دعم المشاريع ذات التعقيد التكنولوجي العالي بالتسامح مع بناء القدرات خلال الفترة الانتقالية وتوفير رأس مال صبور. يمكن لأدوات التمويل لدى "إنوفييت يو كيه" (Innovate UK) والبنك التجاري البريطاني (British Business Bank) تصميم منتجات متخصصة لـ"مرحلة الاستيعاب" في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بهدف الحد من مخاطر تجربة الشركات للعمليات الجديدة منخفضة الكربون.
الخاتمة: الارتقاء عملية وليس وسمًا
إن ترقية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة ليست سباقًا قصيرًا يمكن حسمه بسياسة واحدة أو تقنية واحدة، بل هي تغيير مؤسسي يتطلب تعلّمًا مستمرًا وتكيّفًا ديناميكيًا وإعادة تشكيل مكانية. تجمع هذه الدراسة بين المنظور الكلي لسلاسل القيمة العالمية والمنظور الجزئي للفضاء المنتجي، لتذكّرنا بأن اتجاه الترقية مهم بطبيعة الحال، ولكن "من أين ننطلق" و"مع من نتفاعل" و"متى نختار أي مستوى من التعقيد" تحدّد النجاح أو الفشل بنفس القدر.
بالنسبة للمملكة المتحدة، فإن إيجاد نقطة التوازن بين التزاماتها بتحقيق صافي الصفر والقدرة التنافسية الصناعية هو القضية المحورية في استراتيجيتها الصناعية المعاصرة. من هذه الدراسة التي تستند إلى عينة من 38 اقتصادًا، لا نرى تجربة الصين فقط، ولا مأزق الجنوب العالمي فقط، بل نرى أيضًا رؤية عامة حول جوهر التغيير الصناعي: الترقية الحقيقية تحدث عند نقاط الاتصال بين المنتجات والقدرات والمعرفة.
ملاحظة الاستخدام · ukindustrywire
تضع ukindustrywire هذه الملاحظة ضمن موجز الصناعة / التصنيع في المملكة المتحدة / الطاقة والبنية التحتية؛ ينبغي فتح روابط المصادر قبل إعادة استخدام الملخص. موجز الصناعة / التصنيع في المملكة المتحدة / الطاقة والبنية التحتية يوضح الزاوية التحريرية المحلية: ما زالت التواريخ والأسماء وتغيرات الحالة تحتاج إلى تحقق.